في تطور مؤلم، خرج الممثل السوري لجين إسماعيل عن صمته المعتاد المرتبط بأعماله الفنية، ليطلّ عبر مقطع مصور أحدث هزة واسعة بين متابعيه، كاشفاً عن فصول مأساوية تعيشها عائلته منذ أكثر من عام.
وبحسب ما قاله، بدأت تفاصيل المحنة في منتصف عام 2025 باختفاء غامض لشقيق الممثل، تلاه تعرض العائلة لعمليات ابتزاز مالي قبل أن يتبين احتجازه لدى الأجهزة الأمنية بذريعة "هوية مزورة"—وهو ما تفنده وثائق العائلة الرسمية بالكامل—ليظهر مؤخراً في صورة تسربت من داخل السجن وهي تحمل آثار ضرب واضحة على وجهه، وسط تعتيم قانوني ومنع تام للأسرة من توكيل محامٍ.
وأضاف أن المشكلة لم تقتصر على الاعتقال التعسفي، بل تجلت في انتهاك صارخ لحرمة منزل العائلة في حي "المزة" بدمشق، إذ فرضت قوة أمنية حصاراً مفاجئاً ومنعت والدة الممثل من دخوله، قبل أن تقتحم المنزل فجراً وتُخلي شقيقاته قسراً تحت التهديد، معلنة الاستيلاء على محتوياته وترك الطيور الأليفة التي كان يعتني بها الشقيق وحيدة بلا طعام أو ماء.
وأثارت هذه المشكلة التي وثق تفاصيلها بطل مسلسلي "معاوية" و"آسر" بكلمات حرّى، موجة تضامن شعبية جارفة.

























